محمد الريشهري ( مترجم : شيخى )
204
منتخب ميزان الحكمة ( فارسى )
53 . المباهلة 278 - المُباهَلَةُ الكتاب : فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ . « 1 » الحديث : 927 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - لأبي العبّاسِ في المُباهَلة - : تُشَبِّكُ أصابِعَكَ في أصابِعِهِ ثُمَّ تقولُ : « اللّهُمَّ إنْ كانَ فُلانٌ جَحَدَ حقّاً وأقَرَّ بباطلٍ فأصِبْهُ بِحُسْبانٍ مِن السَّماءِ أو بِعذابٍ مِن عِندِكَ » وتُلاعِنُهُ سَبعينَ مرّةً . « 2 » 928 عنه عليه السلام : إنّ نَصارى نَجْرانَ لَمّا وَفَدوا على رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وكانَ سيّدُهُم الأهْتَمَ والعاقِبَ والسَّيّدَ . . . فقالوا : إلى ما تَدْعون ؟ فقالَ : إلى شَهادَةِ أنْ لا إلهَ إلّااللَّهُ وأنّي رسولُ اللَّهِ وأنّ عيسى عَبدٌ مَخلوقٌ يأكُلُ ويَشْرَبُ ويُحْدِثُ . . . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : فباهِلُوني ، فإنْ كُنتُ صادقاً نزلَتِ اللّعنةُ علَيكُم ، وإنْ كنتُ كاذباً انزِلَتْ علَيَّ ، فقالوا : أنْصَفْتَ ، فتَواعَدوا للمُباهَلةِ . فلَمّا رجَعوا إلى مَنازِلهم قالَ رؤساؤهُم . . . : إنْ باهَلَنا بقَومِهِ باهَلْناهُ ، فإنَّهُ ليسَ بِنَبيٍّ ، وإنْ باهَلَنا بأهْلِ بَيتِهِ خاصّةً فلا نُباهِلُهُ ، فإنَّهُ لا يُقْدِمُ على أهلِ بيتِهِ إلّاوهُو صادقٌ . فلَمّا أصبَحوا جاؤُوا إلى رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ومعَهُ أميرُ المؤمنينَ وفاطمةُ والحسنُ والحسينُ صلوات اللَّه عليهم . . . فَعَرَفوا « 3 » وقالوا لرسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : نُعْطيكَ الرِّضا فَأعْفِنا من المُباهَلة ، فصالَحَهُم رسولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله على الجِزيةِ وانْصَرَفُوا . « 4 »
--> ( 1 ) . آل عمران : 61 . ( 2 ) . الكافي : 2 / 514 / 4 . ( 3 ) . في نور الثقلين : 1 / 347 / 157 نقلًا عن المصدر : « فَفَرِقوا » بدل « فَعرَفوا » . ( 4 ) . تفسير القمّي : 1 / 104 .